نشأته وتعليمه[عدل]

الملك عبدالله عندما كان طفلا

الملك عبد الله بن عبد العزيز.
ضابطاً في الحرس الوطني السعودي
نشأ في كَنَفِ والده
الملك عبد العزيز، واستفاد من مدرسته وتجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة. تلقى تعليمه على يد عدد من المعلمين والعلماء، وكان تعليمه على طريقة الكتّأب ودروس العلماء وحلقات المساجد وغيرها. وله مطالعات واسعة في مجالات متعددة من المعرفة والثقافة وعلوم الحضارة
[5].
توليه الحكم[عدل]

أصبح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسميا ملكا بعد وفاة أخيه الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود

بعد وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز أصبح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع وليا للعهد
المناصب التي شغلها[عدل]
- تولى أيضا عددا من المناصب الأخرى وهي:
مبادرة السلام العربية 2002[عدل]
إذ يؤكد ما أقره مؤتمر القمة العربي غير العادي في القاهرة في حزيران/يونيو 1996 من أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل في هذا الصدد.
وبعد أن استمع إلى كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، ولي عهد
المملكة العربية السعودية، التي أعلن من خلالها مبادرته داعيا إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذا لقراري مجلس الأمن (242 و338) والذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام، وإلى قبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل.
التواصل الخارجي[عدل]

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو
زياراته للولايات المتحدة[عدل]
في أكتوبر عام 1976، عندما كان يجرى تدريب الأمير عبد الله لقدر أكبر من المسؤولية في الرياض، تم ارساله إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس جيرالد فورد. سافر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة وليا للعهد في أكتوبر 1987، للقاء نائب الرئيس جورج بوش الأب. في أبريل 2002، قام بزيارة للولايات المتحدة للقاء الرئيس جورج دبليو بوش وعاد مرة أخرى في نيسان 2005. في أبريل 2009، في قمة لزعماء العالم التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما. في يونيو 2009، استضاف الملك عبد الله الرئيس أوباما في المملكة العربية السعودية. بدوره، استضاف أوباما الملك عبدالله في البيت الأبيض في الشهر نفسه. أظهر دعما كبيرا لرئاسة أوباما وقال "الحمد لله على جلب أوباما إلى الرئاسة"، مضيفا أن انتخاب أوباما خلق "أمل كبيرا" في نفوس المسلمين حول العالم.
[8]
العراق[عدل]
تجاهلت إدارة بوش نصائح ولي العهد عبد الله ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل على عدم غزو العراق.
[9] العديد من الحكومات العربية كانت تعارض اسميا فقط على غزو العراق بسبب العداء الشعبي.
[10] قبل أن يصبح ملكا، كان يعتقد ان الأمير عبد الله ربما كان ضد الغزو الأمريكي للعراق. قدمت الرياض دعما أساسيا للولايات المتحدة خلال الحرب، وأثبتت أن "الضرورة تؤدي إلى بعض التوافقات من وقت لآخر".
[11] أعرب الملك عدم ثقته في رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي وأبدى عدم رضاه في تطور العلاقات بين البلدين طالما بقي المالكي في منصبه.
[12] الملك عبد الله قال لمسؤول عراقي عن المالكي، "أنت والعراق في قلبي، ولكن ذلك الرجل لا"
[13]
إيران[عدل]

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع وزير الدفاع الأمريكي
ديك تشيني
في نيسان 2008 ، شجّع الملك عبد الله وقال لسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق،
ريان كروكر والجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس إلى " قطع رأس الأفعى ". صرح الأستاذ
عادل الجبير سفير المملكة العربية السعودية لدى واشنطن آنذاك، ان نصائح الملك عبدالله المتكررة للولايات المتحدة الأمريكية هي حثه لهم لوضع حد ل برنامج إيران للاسلحة النووية. وأكد الملك عبد الله أن
الحرس الثوري الإيراني يحاول إنشاء منظمات مثل
حزب الله اللبناني في البلدان الأفريقية، مشيرا إلى أن الإيرانيين لا يعتقدون أنهم يفعلون أي شيء خطأ، ولا تعترف بأخطائها.
[14]
مصر والاخوان المسلمين[عدل]

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي
جون كيري
كان موقف العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيزآل سعود صارماً في دعم الحكومة الجديدة بقيادة وزير الدفاع المصري الفريق أول أركان حرب
عبدالفتاح السيسي بعد
انقلاب 2013 في مصر ضد حكومة جماعة الإخوان المسلمين.
موقفه من حزب البعث السوري[عدل]
الدعم السعودي للجيش السوري الحر[عدل]
أحداث وأعمال في عهده[عدل]

جامعة كاوست تعتبر ثالث أكبر جامعة في العالم حصولا على الهبات.
حقوق الإنسان في عهده[عدل]

استقبال رسمي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض
أصدرت
منظمة العفو الدولية تقريرًا اتهمت فيه
المملكة العربية السعودية بانتهاك
حقوق الإنسان أثناء حملتها ضد
الإرهاب، وذكر تقرير المنظمة أن الآلاف من المعتقلين زج بهم في المعتقلات وأصبحوا رهنًا لها لسنوات دون محاكمة. كما ذكر أن السلطات تنتهك حقوق الإنسان بشكل مكثف وعلى نطاق واسع وأن المجتمع الدولي يتغاضى عن هذه الانتهاكات، كما ذكر التقرير أن السعودية استخدمت نفوذها الدولي القوي للإفلات من المساءلة، بينما تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة الحكومة على هذه الانتهاكات. وأن تلك الانتهاكات ترتكب بسرية وتكتم، ويحتجز معظمهم طيلة أعوام بمعزل عن العالم الخارجي ودون محاكمة
[43].
محاولة المخابرات الليبيه اغتياله[عدل]
في
نوفمبر 2003 خطط أكثر من 13 شخص 3 منهم ليبيين و 10 سعوديين لإغتيال الملك عبدالله عندما كان وليا للعهد أثناء مرور موكبه في
مكة المكرمة و اكتشفت أجهزة الأمن السعودية الأمر عندما ألقت القبض على ضابط ليبي برتبة رائد يدعى عبدالفتاح الغوش في أحد فنادق
مكة و هو يسلم 4 سعوديين مبلغ مليون دولار أمريكي فيما نجح ضابط ليبي رفيع المستوى برتبة عقيد في الهرب إلى العاصمة المصرية
القاهرة و هو العقيد محمد اسماعيل لكن السلطات المصرية أعادته إلى
السعودية و هناك 7 مدنيين اعتقلتهم السلطات السعودية بينهم ليبي واحد و البقية سعوديين و في
اغسطس 2005 بعد تولي الملك عبدالله الحكم في البلاد تم العفو عن 3 ليبيين و لا يزال باقي أفراد خلية محاول الاغتيال قيد الإحتجاز و يتعرضون للمحاكمة
[44] .
الحياة الشخصية[عدل]
الصحة[عدل]
قلص الملك أنشطته منذ يونيو 2010 مع عدم وجود تفسير واضح. من 2010 إلى 2012 خضع لعدة عمليات ويعاني من انزلاق غضروفي. غادر الملك عبد الله السعودية في "إجازة خاصة" في 27 أغسطس 2012. خضع لعملية جراحية في
مستشفى ماونت سيناي في نيويورك في أو قبل 4 سبتمبر 2012، إثر إصابته بأزمة قلبية
[45]. ومع ذلك، لم يكن هناك تقرير رسمي عن هذه العملية. بدلا من ذلك، تم الإعلان رسميا أن الملك ذهب في رحلة خاصة إلى المغرب، حيث أنه معروف بالتردد عليها في كثير من الأحيان. وعاد بعدها إلى السعودية في 24 سبتمبر 2012.
الأُسرة[عدل]
وفاته[عدل]
ردة الفعل الدولية بعد وفاته[عدل]
عبر معالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن تعازيه الخالصة للأسرة المالكة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، مشيداً بإسهامات الملك عبد الله في تنمية المملكة.[47]
نعى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي وقدم تعازيه للأسرة المالكة والشعب السعودي.[48]
نعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ملك السعودية وأعلن الحداد في الإمارات لمدة ثلاثة أيام[49]. ويأمر بإقامة صلاة الغائب في كافة مساجد الدولة.
الولايات المتحدة نعت وفاته في بيان أصدره رئيسها باراك أوباما الذي عبر عن حزنه وعزاؤه باسم الشعب الأمريكي للشعب السعودي.[50]
بريطانيا أعلنت تنكيس أعلامها إلى نصف الصاري، حداداً على وفاة الملك عبد الله،[51] وقدم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، تعازيه للأسرة المالكة وللشعب السعودي.[52]
نعى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ملك السعودية وأشاد بإنجازاته التي برزت بشكل كبير.[53]
أشاد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بالملك عبدالله معتبراً أنه كان مدافعاً عن السلام في الشرق الأوسط.[54]
القيادة الفلسطينية ممثلة في الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبرت عن تعازيها وأعلنت الحداد في فلسطين لثلاثة أيام.[55]
نعى رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي، باسمه وباسم شعب مصر وفاة الملك عبدالله وعبر عن حزنه.[56] وأعلن الحداد في البلاد لمدة 7 أيام. ونعى الأزهر الشريف الملك الراحل وقال بيان صادر عن شيخه أحمد الطيب إنه "لا يمكن لأحد أن ينسى مواقف خادم الحرمين الشريفين حيال قضايا الأمتين العربية والإسلامية، التي تصب كلها في إيجاد مجتمع عربي إسلامي متضامن يسوده الحب والتعاون والسماحة".[57]
نعى السلطان قابوس بن سعيد في وفاة الملك عبدالله وأعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام وتعليق العمل في القطاعين العام والخاص في سلطنة عمان لمدة ثلاثة أيام.[58]
نعى الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، ملك السعودية وأعلن الحداد في مملكة الأردن لأربعين يومًا.[59]
نعى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك السعودية وأعلن الحداد في مملكة البحرين لمدة أربعين يوماً.[60]
نعى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ببالغ الحزن والأسى المغفور له أخيه العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وأمر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإعلان الحداد في دولة قطر لمدة ثلاثة أيام.[61]
وفي الرباط، قال العاهل المغربي الملك محمد السادس إن "وفاة الفقيد الكبير، لا تعد خسارة للمملكة العربية السعودية وحدها، وإنما هي رزء فادح حل بالمغرب أيضا، وبالأمة الإسلامية جمعاء، بفقدان أحد قادتها الأفذاذ".[62]
نعى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود العاهل السعودي وبعث بتعازيه للشعب السعودي، وأعلن أنه ستوجه إلى الرياض الجمعة للمشاركة في التعازي.[62]
نعي الرئيس السوداني عمر البشير في بيان "فقيد الأمة العربية والإسلامية وأحد قادتها الشامخين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود".[62]
أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الحداد 3 أيام، وأمر بتنكيس الأعلام بعد وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.[62]
أعلنت رئاسة مجلس الوزراء الحداد الرسمي في لبنان 3 أيام، ونعى رئيس الحكومة تمام سلام الملك عبد الله قائلاً إن لبنان فقد نصيراً وسنداً وقف إلى جانبه ولم يتردد يوماً في تقديم يد العون له. كما نعت دار الفتوى الملك عبد الله، وأعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الحداد لمدة 3 أيام في جميع المؤسسات التابعة لدار الفتوى. وقال رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إن الأمة العربية تخسر برحيل الملك عبد الله قائداً فذاً وشخصية استثنائية، ودعا اللبنانيين إلى إعلان الحداد في جميع المناطق على وفاة للملك الذي "لم يتأخر يوماً في دعم ومساعدة لبنان".[62]
بعث رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني برسالة تعزية إلى الحكومة والشعب السعودي لوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية سائلا الباري تعالى ان يمن على المرحوم بالمغفرة ولاسرته بالصبر وللشعب والحكومة السعودية بالتوفيق.[63] بينما هنأ خطيب صلاة الجمعة في طهران خلال خطاب له المسلمين بوفاة العاهل السعودي بسبب عدائه للمقاومة والشيعة.[64]
المشاركة في التشييع[عدل]
وفود المعزين[عدل]
حضر ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز والوفد المرافق له من بينهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.[75]
حضر حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، سعود بن راشد المعلا (حاكم ام القيوين)، محمد بن زايد آل نهيان (ولي عهد أبوظبي)، حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم (ولي عهد دبي)، محمد بن حمد بن محمد الشرقي (ولي عهد الفجيرة)، هزاع بن زايد آل نهيان (مستشار الأمن الوطني)، نهيان بن زايد آل نهيان (رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان)، سيف بن زايد آل نهيان (وزير الداخلية)، منصور بن زايد آل نهيان (وزير شؤون الرئاسة)، حامد بن زايد آل نهيان (رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي)، عبدالله بن زايد ال نهيان (وزير الخارجية)، سلطان بن خليفة آل نهيان (مستشار رئيس الدولة)، محمد سعيد محمد الظاهري (سفير الامارات في السعودية).
حضر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والوفد المرافق له.
حضر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.
حضر سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
حضر عبد الله بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر.
حضر الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
حضر الملك فيليب السادس ملك إسبانيا.[75]
حضر فيرنر فايمن رئيس وزراء النمسا.[75]
حضر نائب رئيس الجمهورية الهندية الدكتور محمد حامد أنصاري.[75]
حضر رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية كازاخستان قاسم جومار توكاييف.[75]
حضر وزير خارجية قيرغيزستان ارلان عبديلدايف.[75]
حضر الوفد الروسي برئاسة رئيس الوزراء دميتري ميدفيديف.[75]
حضر نائب رئيس جمهورية إندونيسيا محمد يوسف كالا.[75]
حضر الرئيس الأفغاني الدكتور أشرف غني أحمد زي.[75]
حضر الأمير هاكون ماغنوس ولي عهد مملكة النرويج.[75]
حضر رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان.[75]
حضر الأمير فريدريك أندريه ولي عهد مملكة الدنمارك.[75]
حضر نائب رئيس جمهورية نيجيريا محمد نمادي سامبو.[75]
حضر الرئيس الفرنسي فرانس هولاند.[75]
حضر رئيس مجلس النواب اليمني يحيى علي الراعي.[75]
حضر رئيس البرلمان التشيكي يان هامساك.[75]
حضر وزير خارجية إيطاليا باولو جينتيلوني.[75]
حضر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس الوزراء تمام سلام والوفد المرافق لهما.[75]
حضر رئيس أوكرانيا بيترو بورو شينكو.[75]
بعث رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي برسالة تعزية[76]
حضر نائب الرئيس العراقي اياد علاوي.[75]